الجوهري
1777
الصحاح
والعالة : شبه الظلة يستتر بها من المطر ، مخففة اللام . تقول منه عولت عالة ، أي بنيتها . قال عبد مناف بن ربع الهذلي : فالطعن شغشغة والضرب هيقعة ضرب المعول تحت الديمة العضدا وعال عياله يعولهم عولا وعيالة ، أي قاتهم وأنفق عليهم . يقال : علته شهرا ، إذا كفيته معاشه . قال الكميت : كما خامرت في حضنها أم عامر لذي الحبل حتى عال أوس عيالها لان الضبع إذا صيدت ولها ولد من الذئب لم يزل الذئب يطعم ولدها إلى أن يكبر . ويروى : " غال " بالغين المعجمة ، أي أخذ جراءها . وقوله " لذي الحبل " أي للصائد الذي يعلق الحبل في عرقوبها . وعال الميزان فهو عائل ، أي مائل . قال الشاعر : قالوا اتبعنا ( 1 ) رسول الله واطرحوا قول الرسول وعالوا في الموازين وقال أبو طالب : بميزان صدق لا يغل شعيرة له شاهد من نفسه غير عائل ( 1 ) ومنه قوله تعالى : ( ذلك أدنى ألا تعولوا ) . قال مجاهد : لا تميلوا ولا تجوروا . يقال : عال في الحكم ، أي جار ومال . وعالني الشئ : أي غلبني وثقل على . وعال الامر ، أي اشتد وتفاقم . وعيل صبري ، أي غلب . وقولهم : " عيل ما هو عائله " ، أي غلب ما هو غالبه . يضرب للرجل الذي يعجب من كلامه أو غير ذلك ، وهو على مذهب الدعاء . قال النمر بن تولب : وأحبب حبيبك حبا رويدا فليس يعولك أن تصرما وقول الشاعر ( 2 ) : * وعالت البيقورا ( 3 ) *
--> ( 1 ) في اللسان : " إنا تبعنا رسول الله " . ( 1 ) أورده صاحب اللسان في مادة ( عيل ) . ( 2 ) في نسخة زيادة " أمية بن أبي الصلت " . ( 3 ) البيت بتمامه كما سيأتي : سلع ما ومثله عشر ما عائل ما وعالت البيقورا